Bagaimana Hukum Air yang telah dicampur dengan Kaporit dan Tawas?

 

BAGAIMANA HUKUM AIR YANG TELAH DICAMPUR DENGAN KAPORIT DAN TAWAS?

RUMAH-MUSLIMIN.COM - Karena saking pentingnya air, Mai (35 th) berinisiatif membuat semacam sumur tempat penampungan air yang mampu memuat air lumayan banyak sampai 500 liter . Air dari kamar mandi (yang notabene bercampur dengan sabun, sampo, kencing, air bekas cuci beras, cuci tangan, cuci ikan dll) dikumpulkan di tempat penampungan tersebut. Air itu, karena merupakan percampuran dari berbagai macam limbah tadi maka kelihatan keruh dan memiliki bau yang kurang sedap. Akan tetapi, dengan canggihnya teknologi modern cukup dengan menambahkan bebrapa bahan kimia tertentu seperti Tawas, kaporit dan lainnya kemudian dimasukkan ke tempat penampungan air ternyata air tersebut dapat berubah menjadi bening dan tidak lagi bau.

$ads={1}

Pertanyaan

Bagaimana hukumnya air yang sudah jernih tersebut apakah suci mensucikan?

Jawaban 

Hukum air tsb adalah tetap mutanajis.

Namun bisa suci dengan cara :

- diam dalam tempo lama

- tidak ada benda atau zat yang dimasukkan,

- atau dengan cara ditambah air yang banyak walaupun dengan air najis,

- atau juga ada bagian air yang diambil sedangkan sisanya masih banyak seperti air yang ditaruh diwadah tertutup, setelah itu tutupnya dibuka lalu kemasukan angin,

- atau sebab benda yang jatuh kemudian berdampingan dengan air,

- atau bisa jadi karena tercampur dengan benda yang bisa menyegarkan seperti minyak za’faran yang tidak mempunyai rasa dan bau, maka hukumnya suci sebab sebab najisnya sudah hilang.”

Referensi

قرة العين بفتاوى إسماعيل الزين ص ٥٣

( حول معالجة الماء المتغير بالكادورات )

سوال

بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله منير الطريق لأرباب التحقيق . والصلاة والسلام على سیدنا محمد الذي جاءنا بالحنيفية السمحة ليس فيها حرج ولا تضييق ، وعلى آله وصحبه وتابعيهم إلى يوم الدين .

--- أما بعد : --- فقد عرض عليّ بعض الإخوان الإندونيسيين سؤالا وطلب مني الجواب عليه بالاستفادة والإفادة ، وهذا نص ترجمة السؤال حرفيا .

 ما قولكم -رضي الله تعالى عنكم ولازلتم ذخرا لنا وللمسلمين في الماء الذي تكدر بالكادورات ، وتغير ريحه ثم غولج بما يسمونه تاواس وكافوريت ، فالأول هي مادة متحجرة تنماع عند الخلط بالماء شيئا فشيئا ، ولا ريح لها تنفع لتصفية الماء مما كان فيه من الكادورات . والثاني شيء حار شبيه بالكروكس ينفع لإزالة الريح الموجود في الماء . وكيفية ذلك أن يوضع المذكوران في الماء الذي أريد تصفيته وإزالة ريحه ويخلطا به خلطا جيدا تقريبا عشرة دقائق ، وترك على ذلك نصف ساعة تقريبا ، فإذا صفا الماء وزال ما كان فيه من الريح ولم يتغير أيضا ريحه بما وقع عليه من كافوريت ، فذاك . وإن تغير بذلك فليخلط به شيء من الفحم ومطبوخ حجر الكلس فإن ريحه يزول سريعا .

السوال

 هل يصح الوضوء بالماء المذكور بعد تصفيته وزوال ريحه بما ذكر ، ويجوز شربه أو لا؟ .

 أفتونا مأجورين ، فإن المسألة واقعة حال ؟

 فالجواب

 والله الموفق للصواب : أن تغير الماء بالكادورات ونحوها من الأشياء الطاهرة لا تسلب طهوريته وإن تغير ريحه ، فيبقى طاهرا مطهرا على الأصل ، وإذا عولج بما ذكر في السؤال من الأدوية لتصفيته كان ذلك نوع ترفه لأجل التنظيف لا لأجل التطهير ، بشرط أن تكون تلك الأدوية غير نجسة ، وحينئذ فيصح الوضوء وسائر أنواع الطهارة بالماء المذكور قبل المعالجة وبعدها ، ويجوز شربه إذا لم يكن فيه ضرر طبي . وقد نص الفقهاء على أن الماء لا يضره التغير بالكادورات وغيرها من نحو طين وطحلب وما في مقره ومره ما دام إطلاق اسم الماء باقيا عليه . والله سبحانه وتعالى أعلم . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأكرم وعلى آله وصحبه وسلم . والحمد لله رب العالمين . تحريرا في عاشر رجب الحرام عام خمس وأربعمائة وألف هجرية . قاله فقير ربه إسماعيل عثما زین - لطف الله به آمین -

التقريرات السديدة ج ١ ص ٦٤-

و طرق تطهير الماء النجس : يكو تطهیره بثلاث طرق :

ا- أن يطهر بنفسه ، أي : يزول التغير بطول المكث ، وذاك إذا كان قلتين فأكثر

۲- أن يطهر بإضافة الماء عليه ، ويكون بعد ذلك قلتين فأكثر ، وهذا ما يسمى بالمكاثرة ، ولا يطهر بإضافة نجس عليه كبول .

 ۳- أن يطهر بنقصان الماء : بشرط أن لا ينقص الباقي عن قلتين

 كما قال صاحب « صفوة الزبد » :

وإن بنفسه انتفى التغير #والماء لا كزعفران يطهر( ۱ )

التقريرات السديدة ج ١ ص ٦٣

اذا كان الماء كثيرا وتغير بنجس ثم بعد فترة شككنا هل زال التغير ام لا؟ فما الحكم؟

نحكم بنجاسته لاننا تحققنا النجاسة

البجيرمي على الخطيب. ج1 ص131

فإن زال تغيره بمسك اونحوه كزعفران او بتراب لم يطهر، لانا لا ندري ان اوصاف النجاسة زالت او غلب عليها ما ذكر فاستترت،

(قوله فاستتر) هذا اذا حتمل ستر التغير بما طراء

مغني المختاج الي معرفة معاني ألفاظ المنهاج. ج1 ص51

(فَإِنْ زَالَ تَغَيُّرُهُ) الْحِسِّيُّ أَوْ التَّقْدِيرِيُّ (بِنَفْسِهِ) بِأَنْ لَمْ يَحْدُثْ فِيهِ شَيْءٌ كَأَنْ زَالَ بِطُولِ الْمُكْثِ (أَوْ بِمَاءٍ) انْضَمَّ إلَيْهِ بِفِعْلٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ نَجِسًا أَوْ أَخَذَ مِنْهُ كَمَا قَالَ فِي الْمُهَذَّبِ: أَيْ نَقَصَ وَالْبَاقِي قُلَّتَانِ، وَصَوَّرَهُ فِي شَرْحِهِ بِأَنْ يَكُونَ الْإِنَاءُ مُخْتَنِقًا لَا يَدْخُلُهُ الرِّيحُ، فَإِذَا نَقَصَ دَخَلَتْهُ وَقَصَّرَتْهُ (طَهُرَ) بِفَتْحِ الْهَاءِ أَفْصَحُ مِنْ ضَمِّهَا لِزَوَالِ سَبَبِ التَّنْجِيسِ، وَلَا يَضُرُّ عَوْدُ تَغَيُّرِهِ إنْ خَلَا عَنْ نَجَسٍ جَامِدٍ، وَيُعْرَفُ زَوَالُ تَغَيُّرِهِ التَّقْدِيرِيِّ بِأَنْ يَمْضِيَ عَلَيْهِ زَمَنٌ لَوْ كَانَ تَغَيُّرُهُ حِسِّيًّا لَزَالَ تَغَيُّرُهُ: وَذَلِكَ بِأَنْ يَكُونَ بِجَنْبِهِ غَدِيرٌ فِيهِ مَاءٌ مُتَغَيِّرٌ فَزَالَ تَغَيُّرُهُ بِنَفْسِهِ بَعْدَ مُدَّةٍ أَوْ بِمَاءٍ صُبَّ عَلَيْهِ، فَيُعْلَمُ أَنَّ هَذَا أَيْضًا زَالَ تَغَيُّرُهُ

*(أَوْ) زَالَ تَغَيُّرُهُ ظَاهِرًا كَأَنْ زَالَ رِيحُهُ (بِمِسْكٍ وَ) لَوْنُهُ بِنَحْوِ (زَعْفَرَانٍ) وَطَعْمُهُ بِنَحْوِ خَلٍّ (فَلَا) يَطْهُرُ؛ لِأَنَّا لَا نَدْرِي أَنَّ أَوْصَافَ النَّجَاسَةِ زَالَتْ أَوْ غَلَبَ عَلَيْهَا الْمَطْرُوحُ فَسَتَرَهَا*،

وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالْأَصْلُ بَقَاؤُهَا. فَإِنْ قِيلَ: الْعِلَّةُ فِي عَدَمِ عَوْدِ الطَّهُورِيَّةِ احْتِمَالُ أَنَّ التَّغَيُّرَ اسْتَتَرَ وَلَمْ يَزُلْ فَكَيْفَ يَعْطِفُهُ الْمُصَنِّفُ عَلَى مَا جَزَمَ فِيهِ بِزَوَالِ التَّغَيُّرِ وَذَلِكَ تَهَافُتٌ.

أُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَادَ زَوَالُهُ ظَاهِرًا كَمَا قَدَّرْتُهُ، وَإِنْ أَمْكَنَ اسْتِتَارُهُ بَاطِنًا، فَلَوْ طُرِحَ مِسْكٌ عَلَى مُتَغَيِّرِ الطَّعْمِ فَزَالَ تَغَيُّرُهُ طَهُرَ، إذْ الْمِسْكُ لَيْسَ لَهُ

ابن حجر الهيتمي. =تحفة المحتاج. ج1 ص85

*فإِنْ زَالَ تَغَيُّرُهُ بِنَفْسِهِ) بِأَنْ لَمْ يَنْضَمَّ إلَيْهِ شَيْءٌ* كَأَنْ طَالَ مُكْثُهُ (أَوْ بِمَاءٍ) انْضَمَّ إلَيْهِ وَلَوْ مُتَنَجِّسًا، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ وَالْبَاقِي كَثِيرٌ بِأَنْ كَانَ الْإِنَاءُ مُنْخَنِقًا بِهِ فَزَالَ انْخِنَاقُهُ وَدَخَلَهُ الرِّيحُ وَقَصَرَهُ أَوْ بِمُجَاوِرٍ وَقَعَ فِيهِ أَيْ أَوْ بِمُخَالِطٍ تَرَوَّحَ بِهِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مِمَّا يَأْتِي فِي نَحْوِ زَعْفَرَانٍ لَا طَعْمَ وَلَا رِيحَ (طَهُرَ) لِزَوَالِ سَبَبِ التَّنَجُّسِ

Sumber : Ngaji Kitab Telegram

Demikian Artikel " Bagaimana Hukum Air yang telah dicampur dengan Kaporit dan Tawas "

Semoga Bermanfaat

Wallahu a'lam Bishowab

Allahuma sholli 'alaa sayyidina muhammad wa 'alaa aalihi wa shohbihi wa salim

- Media Dakwah Ahlusunnah Wal Jama'ah -

Posting Komentar

Lebih baru Lebih lama