Hukum Orang Shalat Tapi Tidak Mengerti Cara Membaca Niat


HUKUM ORANG SHALAT TAPI TIDAK MENGERTI CARA MEMBACA NIAT

RUMAH-MUSLIMIN.COM - Salah satu syarat sahnya shalat adalah membaca niat. Namun jika sholat tapi tidak tahu bagaimana tata cara membaca niat yang biasa dilakukan oleh para alim ulama bagaimana?

Jawaban

Dalam masalah waktu niat sholat terdapat kesepakatan dari para Imam Madzhab ( Hanafiyah, Malikiyyah dan Hanabilah) boleh dan sah mendahulukan niat dari takbirotul ihrom dengan jeda waktu sebentar. Berbeda dengan Madzhab Syafiiyyah : niat harus bersamaan takbirotul ihrom, sehingga jika takbir ihrom selesai tanpa niat maka tidak sah sholatnya. 

Di samping wajib menyertakan niat dengan takbirotul ihrom, dalam niat juga harus terdapat :

Istihdhor urfy : membayangkan bentuk sholat secara umum dengan bermaksud mengerjakan sholat, menentukan jenis sholat ( Dhuhur atau ashar) dan niat kefardhuan

Muqoronah urfy : menyertakan istihdhor urfy secara umum pada bagian manapun dari takbir 

$ads={1}

Referensi

شرح كاشفة الساجا. ص52*

أركان الصلاة سبعة عشر.  (الاول النية) اي بالقلب فلا يجب النطق بها باللسان *لكن يسن ليعاون اللسان القلب ولا عبرة بنطق اللسان بخلاف ما في القلب* كان نوى الظهر بقلبه وسبق لسانه الي غيره

*ويجب قرن النية بتكبيرة التحرم لأنها أول واجبات الصلاة*.

واعلم أن لهم 

مقارنة حقيقة 

واستحضارا حقيقيا

ومقارنة عرفية 

واستحضارا عرفيا اجماليين. 

والمقارنة الحقيقة بعد الاستحضار الحقيقي

والعرفية بعد العرفي.

*فالاستحضار الحقيقي ان يستحضر في ذهنه ذات الصلاة أي أركانها الثلاثة عشر التي من جملتها النية* وما يجب التعرض له فيها نفصيلا بان قصد كل ركن بذاته على الخصوص وتكون هيئتها إمامه كالعرس. 

والمقارنة الحقيقية ان يقرن هذ المستحضر باول جزء من اجزاء التكبير ويستديم ذلك الي آخرها. 

والاستحضار العرفي ان يستحضر هيئة الصلاة اجمالا بأن يقصد فعلها ويعينها من ظهر او عصر وينوي الفرضية. 

والمقارنة العرفية أن يقرن هذا المستحضر إجمالا بأي جزء من أجزاء التكبير

واختار النواوي في المجموع وغيره مااختار إمام الحرمين والغزالي أنها تكفي المقارنة العرفية أي الاجمالية بعد الاستحضار العرفي بأن يقصد الركوع بذاته والقراءة بذاتها

وهكذا لان المقارنة الحقيقة تعجز عنها القدرة البشرية غالبا.

الفقه على المذاهب الأربعة جز ١ صح ١٩٧

ﻭﻗﺖ اﻟﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ

اﺗﻔﻖ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ اﻷﺋﻤﺔ، ﻭﻫﻢ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ، ﻭاﻟﺤﻨﻔﻴﺔ؛ ﻭاﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ: ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ اﻟﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﺑﺰﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ، ﻭﺧﺎﻟﻒ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ، ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻮ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﻧﻴﺔ ﺑﻄﻠﺖ، ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ اﻝﻧﻴﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﺨﻂ (¬1) .

(¬1) *اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻗﺎﻟﻮا* : ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ اﻟﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﺎﺻﻞ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ، ﻛﺎﻷﻛﻞ ﻭاﻟﺸﺮﺏ ﻭاﻟﻜﻼﻡ اﻟﺬﻱ ﺗﺒﻄﻞ ﺑﻪ اﻟﺼﻼﺓ؛ ﺃﻣﺎ اﻟﻔﺎﺻﻞ اﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ، ﻛﺎﻟﻤﺸﻲ ﻟﻬﺎ؛ ﻭاﻟﻮﺿﻮء، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻀﺮ، ﻓﻠﻮ ﻧﻮﻯ ﺻﻼﺓ اﻟﻈﻬﺮ ﻣﺜﻼ، ﺛﻢ ﺷﺮﻉ ﻓﻲ اﻟﻮﺿﻮء، ﻭﺑﻌﺪ اﻟﻔﺮاﻍ ﻣﻨﻪ ﻣﺸﻰ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﻀﺮﻩ اﻝﻧﻴﺔ؛ ﻓﺈﻥ ﺻﻼﺗﻪ ﺗﺼﺢ، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻫﻲ ﺇﺭاﺩﺓ اﻟﺼﻼﺓ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺣﺪﻩ؛ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮا ﻣﻦ اﻷﻣﻮﺭ اﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﻣﻄﻠﻘﺎ، ﻓﻤﺘﻰ ﻧﻮﻯ ﻫﺬا، ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻧﻴﺘﻪ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﺟﻨﺒﻲ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﺗﻰ ﺑﺎﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻪ، ﻓﺈﺫا ﺷﺮﻉ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻨﻴﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ، ﺛﻢ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﺨﺺ، ﻓﺄﻃﺎﻝ اﻟﺼﻼﺓ ﻟﻤﻴﺪﺡ ﻋﻨﺪﻩ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺒﻄﻞ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺛﻮاﺏ ﻫﺬﻩ اﻹﻃﺎﻟﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻟﻪ ﺛﻮاﺏ ﺃﺻﻞ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻧﻴﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﺼﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻫﺬا ﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ؛ ﺇﻥ اﻟﺼﻼﺓ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺭﻳﺎء؛ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺑﻪ ﺃﻥ اﻟﻨﻴﺔ اﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﺗﻜﻔﻲ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ اﻟﺼﻼﺓ؛ ﻭﻻ ﻳﻀﺮ اﻟﺮﻳﺎء اﻟﻌﺎﺭﺽ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺷﺮ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ.

ﻭﻫﻞ ﺗﺼﺢ ﻧﻴﺔ اﻟﺼﻼﺓ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ، ﻛﺄﻥ ﻳﻨﻮﻱ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻳﺘﻮﺿﺄ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻮﻗﺖ ﺑﺰﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ، ﺛﻢ ﻳﻤﺸﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﻜﻼﻡ ﺃﺟﻨﺒﻲ، ﻭﻳﺠﻠﺲ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﻮﻗﺖ ﻓﻴﺼﻠﻲ؟ ﻭاﻟﺠﻮاﺏ: ﺃﻥ اﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺃﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﺼﺢ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻮﻗﺖ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ﺑﻞ ﺗﺼﺢ ﻷﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﺷﺮﻁ ﻭاﻟﺸﺮﻁ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺮﻭﻁ، ﻓﺘﻘﺪﻡ اﻟﻨﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌ

ﻫﺬا، ﻭﻗﺪ اﺗﻔﻖ ﻋﻠﻤﺎء اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﻓﺎﺻﻞ، ﻓﻌﻠﻰ ﻣﻘﻠﺪﻱ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺮاﻋﻮا ﺫﻟﻚ، ﻭﻻ ﻳﻔﺼﻠﻮا ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺑﻴﻦ اﻝﻧﻴﺔ، ﻷﻧﻪ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﻳﺮﻓﻊ اﻟﺨﻠﻒ.

 *اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻗﺎﻟﻮا* : ﺇﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻳﺼﺢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﺑﺰﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ، ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﻳﻨﻮﻱ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻮﻗﺖ، ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ، ﻓﺈﺫا ﻧﻮﻯ اﻟﺼﻼﺓ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﻧﻴﺘﻪ ﻻ ﺗﺼﺢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﺷﺮﻁ، ﻓﻼ ﻳﻀﺮ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻼﺓ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﻟﻜﻼﻡ اﻷﺟﻨﺒﻲ ﻻ ﻳﻘﻄﻊ اﻟﻨﻴﺔ، ﻓﻠﻮ ﻧﻮﻯ اﻟﺼﻼﺓ، ﺛﻢ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻜﻼﻡ ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ، ﺛﻢ ﻛﺒﺮ، ﻓﺈﻥ ﺻﻼﺗﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ اﺷﺘﺮﻃﻮا اﻟﻞﻧﻴﺔ ﺩﺧﻮﻝ اﻟﻮﻗﺖ، ﻣﺮاﻋﺎﺕ ﻟﺨﻼﻑ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻧﻬﺎ ﺭﻛﻦ.

ﻫﺬا، ﻭاﻷﻓﻀﻞ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ.

 *اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻗﺎﻟﻮا* : ﺇﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﺑﺰﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﺮﻓﺎ، ﻛﻤﺎ ﺇﺫا ﻧﻮﻯ ﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﺛﻢ ﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻧﺎﺳﻴﺎ ﻟﻞﻧﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺾ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﻣﻄﻠﻘﺎ، ﻓﺈﻥ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻄﻠﺖ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻮ اﻟﻘﻮﻝ اﻷﻭﻝ؛ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻝﻧﻴﺔ ﺇﺫا ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺰﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﺮﻑ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺒﻄﻞ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻫﺬا اﻟﺨﻼﻑ ﻟﻴﻌﻠﻢ اﻟﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﻫﺬا ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ اﻟﻨﻴﺔ ﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻟﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ، ﻓﻼ ﻳﺼﺢ ﺇﻫﻤﺎﻟﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ: ﻣﻦ ﻧﺴﻴﺎﻥ، ﻭﻧﺤﻮﻩ.

 *اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻗﺎﻟﻮا* : ﺇﻥ اﻟﻨﻴﺔ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺓ اﻹﺣﺮاﻡ، ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻮ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﺑﺰﻣﻦ ﻣﺎ، ﻓﺈﻥ اﻟﺼﻼﺓ ﻻ ﺗﺼﺢ، ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ ﻓﻲ "ﻣﺒﺤﺚ ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻝﻧﻴﺔ"

المجموع ج ٣ ص ٢٧٧

 ﻭاﺧﺘﺎﺭ ﺇﻣﺎﻡ اﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻭاﻟﻐﺰاﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺴﻴﻂ ﻭﻏﻴﺮﻩ اﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﺐ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ اﻟﻨﻴﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﺗﻜﻔﻲ اﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ اﻟﻌﺮﻓﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻌﺪ ﻣﺴﺘﺤﻀﺮا ﻟﺼﻼﺗﻪ ﻏﻴﺮ ﻏﺎﻓﻞ ﻋﻨﻬﺎ اﻗﺘﺪاء ﺑﺎﻷﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺴﺎﻣﺤﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﺬا اﻟﺬﻱ اﺧﺘﺎﺭاﻩ ﻫﻮ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ: ﻗﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻭاﻟﻨﻴﺔ ﻫﻲ اﻟﻘﺼﺪ ﻓﻴﺤﻀﺮ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ ﺫاﺕ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺐ اﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻟﻈﻬﺮﻳﺔ ﻭاﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﺛﻢ ﻳﻘﺼﺪ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﻗﺼﺪا ﻣﻘﺎﺭﻧﺎ ﻷﻭﻝ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻭﻳﺴﺘﺼﺤﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮﻍ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻭﻻ ﻳﺠﺐ اﺳﺘﺼﺤﺎﺏ اﻟﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻤﻨﺎﻗﺾ ﻟﻬﺎ ﻓﻠﻮ ﻧﻮﻯ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎء ﺻﻼﺗﻪ اﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻄﻠﺖ ﺻﻼﺗﻪ

* ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ اﻟﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﺑﺰﻣﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻌﺮﺽ ﺷﺎﻏﻞ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻗﺎﻝ

* (1) ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ اﻟﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻭﻳﻜﺒﺮ ﻋﻘﺒﻬﺎ ﺑﻼ ﻓﺼﻞ ﻭﻻ ﻳﺠﺐ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ

* ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺇﺫا ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻗﺎﺻﺪا ﺻﻼﺓ اﻟﻈﻬﺮ ﻣﻊ اﻹﻣﺎﻡ ﻓﺎﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﻓﺪﺧﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮﻩ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻼﺓ ﺃﺟﺰﺃﻩ 

[مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ١٠٠/٤٢] 

وَعَنْ مُحَمَّدٍ فِيمَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ الْفَرْضَ فِي جَمَاعَةٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الإِْمَامِ كَبَّرَ وَلَمْ تَحْضُرْهُ النِّيَّةُ. . . يَجُوزُ لأَِنَّهُ بَاقٍ عَلَى نِيَّتِهِ بِالإِْقْبَال عَلَى تَحْقِيقِ مَا نَوَى

[ابن مودود الموصلي، الاختيار لتعليل المختار، ٤٨/١]

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: النِّيَّةُ بِالْقَلْبِ فَرْضٌ، وَذِكْرُهَا بِاللِّسَانِ سُنَّةٌ، وَالْجَمْعُ بَيْنَهُمَا أَفْضَلُ ; وَالْأَحْوَطُ أَنْ يَنْوِيَ مُقَارِنًا لِلشُّرُوعِ: أَيْ مُخَالِطًا لِلتَّكْبِيرِ كَمَا قَالَهُ الطَّحَاوِيُّ. وَعَنْ مُحَمَّدٍ فِيمَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ الْفَرْضَ فِي جَمَاعَةٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْإِمَامِ كَبَّرَ وَلَمْ تَحْضُرْهُ النِّيَّةُ يَجُوزُ لِأَنَّهُ بَاقٍ عَلَى نِيَّتِهِ بِالْإِقْبَالِ عَلَى تَحْقِيقِ مَا نَوَى، ثُمَّ إِنْ كَانَ يُرِيدُ التَّطَوُّعَ يَكْفِيهِ نِيَّةُ أَصْلِ الصَّلَاةِ، وَفِي الْقَضَاءِ يُعَيِّنُ الْفَرْضَ، وَفِي الْوَقْتِيَّةِ يَنْوِي فَرْضَ الْوَقْتِ أَوْ ظَهْرَ الْوَقْتِ.

2. Kalau tidak sah bagaimana solusi terbaik mengingat usia lanjutNya...

Matur suwun..

$ads={2}

Jawaban

Mayoritas penduduk Indonesia menganut madzhab Syafiiyyah yang mewajibkan niat bersamaan dengan takbirotul ihrom, apabila sudah terlanjur tidak menyertakan niat dengan takbirotul ihrom dalam waktu yang lama maka boleh taqlid bakdal amal dengan ketentuan pada rumusan taqlid bakdal amal

Tidak ada alasan untuk tidak belajar agama apalagi dalam kefardhuan yang di hadapinya.

:البجيرمي على الخطيب.  ج1 ص82*

تنبيه: كل من الأءمة الأربعة على الصواب ويجب تقليدهم واحد منهم، ومن قلد واحدا منهم خرج عن عهدة التكليف، وعلى المقلد إعتقاد ارجحية مذهبه او مساواته، ولا يجوز تقليد غيرهم في افتاء او قضاء.

قال ابن حجر: ولايجوز العمل بالضعيف في المذهب ويمتنع التلفيق في مسألة  كأن قلد مالكا في طهارة الكلب والشافعي في مسح بعض الرأس في صلاة واحدة، 

*واما في مسألة بتمامها بجميع معتبراتها فيجوز ولو بعد العمل كأن أدى عبادته صحيحة عند بعض الأربعة دون غيره فله تقليده فيها حتى لا يلزمه قضائها،*

ويجوز الإنتقال من مذهب لغيره ولو بعد العمل. اه. ديربي.

Demikian Artikel " Hukum Orang Shalat Tapi Tidak Mengerti Cara Membaca Niat "

Semoga Bermanfaat

Wallahu a'lam Bishowab

Allahuma sholli 'alaa sayyidina muhammad wa 'alaa aalihi wa shohbihi wa salim

- Media Dakwah Ahlusunnah Wal Jama'ah -

Posting Komentar

Lebih baru Lebih lama