Hukum Seorang Wanita Menangis Karena Masalah Cinta Pada Ajnabi?

HUKUM SEORANG WANITA MENANGIS KARENA MASALAH CINTA PADA AJNABI?

RUMAH-MUSLIMIN.COM - Berpacaran di dalam islam hukumnya haram. Sebab pacaran diluar nikah merupakan aktivitas yang dapat mendekatkan diri kepada perbuatan zina, walaupun itu hanya berkenalan atau melalui chatting ataupun LDR. Sebab syaithan dapat masuk melalui pintu mana saja untuk menggoda anak adam dalam melakukan maksiyat dan perbuatan dosa.

Namun jika ada seseorang yang menangis karena cinta. Bagaimana hukumnya?

Berikut pertanyaan sekaligus jawaban lengkapnya :

Deskripsi

Assalamu'alaikum..

Sebut saja namanya Nikita Willy (NW), dia merupkan gadis cantik yang juga berhati lembut, suatu hari dia menangis karena cinta.

Pertanyaan

Bagaimana hukumnya wanita menangis karena masalah cinta pada ajnabi?

terima kasih

Jawaban

Hukum asal menangis adalah boleh selama tidak melakukan keharaman seperti tidak rela dengan keputusan Allah

“Barangsiapa yang jatuh cinta lantas dia menahannya hingga ia mati, maka dia mati dalam keadaan syahid”.

SYARAT JATUH CINTA TERGOLONG SYAHID

Disyaratkan kematian yang dapat membawa seseorang tergolong syahid akhirat adalah :

• Iffah ialah tidak sampai menjerumuskannya pada perbuatan maksiat meskipun sekedar melihat yang diharamkan

• Kitman ialah tidak diekspresikan dengan bentuk ungkapan namun ia pendam dalam hati, meskipun mengungkap perasaan kala seseorang jatuh cinta hukumnya sunnah

• Yang ia cintai halal untuk dinikahi secara syara’

$ads={1}

Adapun membayangkan wanita lain saat berhubungan ‘intim’ dengan istrinya menurut kalangan Malikiyyah, Hanabilah, Hanafiyyah dan sebagian kalangan Syafi’iyyah hukumnya haram dan berdosa namun sebagian kalangan Syafi’iyyah tidak sampai menghukuminya haram karena bayangan dan perasaan adalah sesuatu yang tidak dapat ia kuasai.

RINDU yang haram

Yang haram bukan ridunya, Tapi sebagian rindu terdapat pelampiasan yang haram misalnya berciuman bibir dengan pacarnya.

Dan ada pula yang halal seperti berciuman bibir dengan istrinya.

Referensi

حاشية البجيرمي ١/٥٠١

ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺒﻜﺎء ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻧﻮاﻉ: ﺑﻜﺎء ﻓﺮﺡ، ﻭﺑﻜﺎء ﺣﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﺎﺕ، ﻭﺑﻜﺎء ﺭﺣﻤﺔ، ﻭﺑﻜﺎء ﺧﻮﻑ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ، ﻭﺑﻜﺎء ﻛﺬﺏ ﻛﺑﻜﺎء اﻟﻨﺎﺋﺤﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻟﺸﺠﻮ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺑﻜﺎء ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﻯ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻓﻴﺒﻜﻲ ﻣﻊ ﻋﺪﻡ ﻋﻠﻤﻪ ﺑﺎﻟﺴﺒﺐ، ﻭﺑﻜﺎء اﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭاﻟﺸﻮﻕ، ﻭﺑﻜﺎء اﻟﺠﺰﻉ ﻣﻦ ﺣﺼﻮﻝ ﺃﻟﻢ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ، ﻭﺑﻜﺎء اﻟﺠﻮﻉ ﻭاﻟﻀﻌﻒ، ﻭﺑﻜﺎء اﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺪﻣﻊ اﻟﻌﻴﻦ ﻭاﻟﻘﻠﺐ ﻗﺎﺱ، ﻓﺎﻟﺒﻜﻰ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﺩﻣﻊ اﻟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺻﻮﺕ ﻭاﻟﻤﻤﺪﻭﺩ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﺻﻮﺕ ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺘﺒﺎﻛﻲ ﻓﻬﻮ ﺗﻜﻠﻒ اﻟﺒﻜﺎء ﻭﻫﻮ ﻧﻮﻋﺎﻥ: ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻣﺬﻣﻮﻡ ﻓﺎﻷﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻻﺳﺘﺠﻼﺏ ﺭﻗﺔ اﻟﻘﻠﺐ ﻭﻫﻮ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑﻘﻮﻝ «ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ اﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻭﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﺒﻜﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺃﺳﺎﺭﻯ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻓﺈﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻱ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﺒﻜﺎﺋﻲ ﺑﻜﻴﺖ ﻭﺇﻻ ﺗﺒﺎﻛﻴﺖ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -» ، ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻷﺟﻞ اﻟﺮﻳﺎء ﻭاﻟﺴﻤﻌﺔ ﻭﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ اﻟﺒﻜﺎء اﻟﻌﺸﺮﺓ ﻗﺪ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ اﺛﻨﻴﻦ اﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭاﻟﺤﺰﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺣﻜﻤﺎ ﻋ ﺷ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮاﻫﺐ.

موسوعة فقهية ج ٨ ص ١٦٨

ﺃﺳﺒﺎﺏ اﻟﺒﻜﺎء:

7 - ﻟﻠﺒﻜﺎء ﺃﺳﺒﺎﺏ، ﻣﻨﻬﺎ: ﺧﺸﻴﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭاﻟﺤﺰﻥ، ﻭﺷﺪﺓ اﻟﻔﺮﺡ.

اﻝﺣﻜﻢ اﻟﺘﻜﻠﻴﻔﻲ ﻟﻠﺒﻜﺎء ﻓﻲ اﻟﻤﺼﻴﺒﺔ:

8 - اﻟﺒﻜﺎء ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﺻﺮا ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻭﺝ اﻟﺪﻣﻊ ﻓﻘﻂ ﺑﻼ ﺻﻮﺕ، ﺃﻭ ﺑﺼﻮﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻻﺣﺘﺮاﺯ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻛﺼﺮاﺥ ﺃﻭ ﻧﻮاﺡ ﺃﻭ ﻧﺪﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻫﺬا ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﻣﻦ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻨﻪ اﻟﺒﻜﺎء، ﻓﻤﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻤﺎﻥ اﻟﺤﺰﻥ، ﻭﻳﻤﻠﻚ اﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺫﻟﻚ.

ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ اﻟﺒﻜﺎء ﻣﺠﺮﺩا ﻋﻦ ﻓﻌﻞ اﻟﻴﺪ، ﻛﺸﻖ ﺟﻴﺐ ﺃﻭ ﻟﻄﻢ، ﻭﻋﻦ ﻓﻌﻞ اﻟﻠﺴﺎﻥ، ﻛﺎﻟﺼﺮاﺥ ﻭﺩﻋﻮﻯ اﻟﻮﻳﻞ ﻭاﻟﺜﺒﻮﺭ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺒﺎﺡ (1) ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﻌﻴﻦ ﻭاﻟﻘﻠﺐ ﻓﻤﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﻴﺪ ﻭاﻟﻠﺴﺎﻥ ﻓﻤﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ (2) ﻭﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﺪﻣﻊ اﻟﻌﻴﻦ ﻭﻻ ﺑﺤﺰﻥ اﻟﻘﻠﺐ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻬﺬا - ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ - ﺃﻭ ﻳﺮﺣﻢ. (3)

ﺃﻣﺎ ﺣﻜﻢ اﻟﺒﻜﺎء ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﻩ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﺴﻴﺄﺗﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ.

نهاية المطلب ج ٣ ص ٧٣

$ads={2}

ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺠﺐ اﻟﺘﺜﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ اﻟﻨﻴﺎﺣﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ، ﻭاﻷﺧﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﻐﻠﻴﻆ اﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺋﺤﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ، ﻭاﻟﺒﻜﺎء ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺤﺮﻡ، ﻭاﻟﻘﻮﻝ اﻟﻀﺎﺑﻂ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻗﻮﻝ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺟﺰﻉ ﻳﻨﺎﻗﺾ اﻻﻧﻘﻴﺎﺩ ﻭاﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻘﻀﺎء اﻟﻠﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﺤﺮﻡ

نهاية الزين - ص 160*

و) أما الشهيد فهو ثلاثة أقسام لأنه إما شهيد الآخرة فقط فهو كغير الشهيد وذلك كالمبطون وهو من قتله بطنه بالاستسقاء أي اجتماع ماء أصفر فيه أو بالإسهال والغريق وإن عصي في الغرق بنحو شرب خمر دون الغريق بسير سفينة في وقت هيجان الريح فإنه ليس بشهيد والمطعون ولو في غير زمن الطاعون أو بغيره في زمنه أو بعده حيث كان صابرا محتسبا *والميت عشقا بشرط الكف عن المحارم حتى عن النظر بحيث لو اختلى بمحبوبه لم يتجاوز الشرع وبشرط الكتمان حتى عن معشوقه* والميتة طلقا ولو من زنا إذا

لم تتسبب في إسقاط الولد, والمقتول ظلما ولو بحسب الهيئة كمن استحق القتل بقطع الرأس فقتل بالتوسط مثلا والغريب وإن عصي بغربته كآبق وناشزة والميت في طلب العلم ولو على فراشه والحريق والميت بهدم وكذا من مات فجأة أو في دار الحرب قاله ابن الرفعة وكذا المحدود سواء زيد على الحد المشروع أم لا وسواء سلم نفسه لاستيفاء الحد منه تائبا أم لا قاله الشبراملسي

حاشية الباجوري ج 1ص 244*

والمراد شهيد الدنيا والآخرة، وهو من قاتل لإعلاء كلمة الله، أوشهيد الدنيا فقط، وهو من قاتل للغنيمة مثلا فهذان لايغسلان ولايصلى عليهما، وأما شهيد الآخرة فقط فهو كغير الشهيد فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن، وقداحترز عنه المصنف بقوله فى معركة المشركين، وأقسامه كثيرة، فمنها الميتة طلقا ولوكانت حاملا من الزنا والميب غريقا ولو عصى بركوب البحر والميت هديما إلى أن قال..... والميت فى طلب العلم ولوعلى فراشه *والميت عشقا ولو لمن لم يبح وطؤه كأمرد بشرط العفة*

معني المحتاج. ج1ص350*

نعم الميت عشقا شرطه العفة والكتمان لخبر من عشق وعف وكتم فمات مات شهيدا وإن كان الأصح وقفه على ابن عباس قال شيخنا ويجب أن يراد به من يتصور إباحة نكاحها له شرعا ويتعذر الوصول إليها كزوجة الملك وإلا فعشق المرد معصية فكيف تحصل بها درجة الشهادة اه.

حاشية الجمال. ج7 ص155*

( قَوْلُهُ وَالْمَيِّتُ عِشْقًا ) أَيْ بِشَرْطِ الْعِفَّةِ عَنْ الْمُحَرَّمَاتِ بِحَيْثُ لَوْ اخْتَلَى بِمَحْبُوبِهِ لَمْ يَقَعْ بَيْنَهُمَا فَاحِشَةٌ وَبِشَرْطِ الْكِتْمَانِ حَتَّى عَنْ مَحْبُوبِهِ وَإِنْ كَانَ يُسَنُّ إعْلَامُهُ بِأَنَّهُ يُحِبُّهُ وَمَعَ ذَلِكَ لَوْ أَعْلَمَهُ فَاتَتْهُ رُتْبَةُ الشَّهَادَةِ ا هـ ...وَعِبَارَةُ الشَّوْبَرِيِّ قَوْلُهُ وَالْمَيِّتُ عِشْقًا أَفْتَى الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ عِشْقِ مَنْ يُتَصَوَّرُ نِكَاحُهُ شَرْعًا أَوْ لَا كَالْأَمْرَدِ حَيْثُ عَفَّ وَكَتَمَ إذْ الْمَحَبَّةُ لَا قُدْرَةَ عَلَى دَفْعِهَا وَقَدْ يَكُونُ الصَّبْرُ عَلَى الثَّانِي أَشَدَّ إذْ لَا وَسِيلَةَ لَهُ لِقَضَاءِ وَطَرِهِ بِخِلَافِ الْأَوَّلِ.

المدحال. ج2ص195* [مالكية] :

ويتعين عليه أن يتحفظ على نفسه بالفعل، وفي غيره بالقول من هذه الخصلة القبيحة التي عمت بها البلوى في الغالب، وهي أن الرجل إذا رأى امرأة أعجبته، وأتى أهله جعل بين عينيه تلك المرأة التي رآها، وهذا نوع من الزنا، لما قاله علماؤنا فيمن أخذ كوزاً من الماء فصور بين عينيه أنه خمر يشربه، أن ذلك الماء يصير عليه حراماً، وهذا مما عمت به البلوى؛ حتى لقد قال لي من أثق به: إنه استفتى في ذلك من ينسب إلى العلم، فأفتى بأن قال: إنه يؤجر على ذلك، وعلله بأن قال: إذا فعل ذلك صان دينه، فإنا لله وإنا إليه راجعون على وجود الجهل والجهل بالجهل، وما ذكر لا يختص بالرجل وحده بل المرأة داخلة فيه بل هو أشد، لأن الغالب عليها في هذا الزمان الخروج أو النظر، فإذا رأت من يعجبها تعلق بخاطرها، فإذا كانت عند الاجتماع بزوجها، جعلت تلك الصورة التي رأتها بين عينيها، فيكون كل واحد منهما في معنى الزاني، نسأل الله العافية

الاداب. ج1ص98* [حنابلة] :

وقد ذكر ابن عقيل وجزم به في الرعاية الكبرى: أنه لو استحضر عند جماع زوجته صورة أجنبية محرمة أنه يأثم.. ) انتهى

التيسير بشرح الجامع الصغير. ج2ص833*

( من عشق ) من يتصور حل نكاحها لها شرعا لا كامرد ( فعف ثم مات مات شهيدا ) أي يكون من شهداء الاخرة لان العشق وان كان مبدؤه النظر لكنه غيرموجب له فهو فعل الله بالعبد بلا سبب ( خط عن عائشةمن عشق فكتم ) عشقه عن الناس ( وعف فمات فهو شهيد ) والعشق التفاف الحب بالمحب حتى يخالط جميع أجزائه ( خط عن ابن عباس ) واسناده كالذي قبله ضعيف

فيض القاضير. ج6ص233*

 (من عشق فكتم وعف ومات مات شهيدا) قال ابن عربي : العشق التقاء الحب بالمحب حتى خالط جميع أجزائه واشتمل عليه اشتمال الصماء.

[ابن حزم ,طوق الحمامة لابن حزم ,ص ٩٠] (الظاهرية)

[الكلام في ماهية الحب]

: الحب - أعزك الله - أوله هزل وآخره جد، دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.

وليس بمنكر في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، إذ القلوب بيد الله عز وجل.

Sumber : NGAJI KITAB

Demikian Artikel " Hukum Seorang Wanita Menangis Karena Masalah Cinta Pada Ajnabi? "

Semoga Bermanfaat

Wallahu a'lam Bishowab

Allahuma sholli 'alaa sayyidina muhammad wa 'alaa aalihi wa shohbihi wa salim

- Media Dakwah Ahlusunnah Wal Jama'ah -

Posting Komentar

Lebih baru Lebih lama