Bagaimana Hukumnya Seorang Janda Menikah Tapi Ayah tidak diketahui keberadaannya

BAGAIMANA HUKUMNYA SEORANG JANDA MENIKAH TAPI AYAH TIDAK DIKETAHUI KEBERADAANNYA

Deskripsi

Assalamu'alaikum Ustadz

Nama: Hasan Huda

Alamat: Sampang Madura

Ada seorang Janda yang ingin menikah lagi, sedangkan dia sedang ada di Malaysia dan ayah yang mau dia jadikan wali tidak tahu ada dimana karena sudah bercerai dengan ibunya yang di Indonesia dan nomor telfonnya pun tidak punya.

Pertanyaan

1) Bagaimana cara pernikahannya supaya sah kalau walinya tidak ada sebagaimana kasus di atas?

$ads={1}

Jawaban 

Bagi janda yang ingin menikah lagi sedangkan wali aqrob yaitu ayah tidak di ketahui keberadaan, tanda kehidupan dan kematiannya maka :

1. Dia boleh meminta Qodhi, hakim dan sultan (penguasa) menikahkan janda tsb selama belum di putuskan kematian sang ayah.

Qodhi, hakim dan sultan (penguasa) juga dapat menikahkan jika ketidakhadiran wali belum mencapai 2 marhalah (jarak qoshor) namun sulit mendatangkannya atau hadir namun tidak mau menikahkan.

2. Apabila sudah di putuskan kematian sang ayah maka hak kewalian berpindah pada wali yang jauh.

3. Apabila tidak ada wali dekat, tidak ada hakim dan penguasa atau terdapat hakim namun meminta bayaran yang memberatkan maka boleh mengangkat seseorang untuk menikahkannya sebagai ganti hakim dengan sarat sebagaimana berikut :

A. Adanya sighot tahkim seperti saya mengangkat kamu menjadi hakim sementara untuk menikahkanku dsb.

B. Ridho dari kedua belah pihak mempelai

C. Muhakkam harus orang yang merdeka dan adil.

Tawliyah adalah memberi kekuasaan dari seorang perempuan kepada orang adil dalam menikahkannya. Adapun tawliyah, di saratkan sighotnya cukup dari perempuan saja dan tidak ada waliy khos dan am.

$ads={2}

Referensi

مغني المحتاج الي معرفة معانى ألفاظ المنهاج. ج3 ص211

*ويُزَوِّجُ الْقَاضِي أَيْضًا عَنْ الْمَفْقُودِ الَّذِي لَا يُعْرَفُ مَكَانَهُ وَلَا مَوْتُهُ وَلَا حَيَاتُهُ، لِتَعَذُّرِ نِكَاحِهَا مِنْ جِهَتِهِ فَأَشْبَهَ مَا إذَا عَضَلَ، هَذَا إذَا لَمْ يُحْكَمْ بِمَوْتِهِ وَإِلَّا زَوَّجَهَا الْأَبْعَدُ،* وَلِلْقَاضِي التَّعْوِيلُ عَلَى دَعْوَاهَا غَيْبَةَ وَلِيِّهَا، وَأَنَّهَا خَلِيَّةٌ عَنْ النِّكَاحِ وَالْعِدَّةِ؛ لِأَنَّ الْعُقُودَ يُرْجَعُ فِيهَا إلَى قَوْلِ أَرْبَابِهَا، لَكِنْ يُسْتَحَبُّ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ بِذَلِكَ، وَلَا يُقْبَلُ فِيهَا إلَّا شَهَادَةُ مُطَّلِعٍ عَلَى بَاطِنِ أَحْوَالِهَا.

إعانة الطالبين 3 ص 362

اﻩ (ﻗﻮﻟﻪ: ﺃﻭ ﻏﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻧﻬﻤﺎ) ﻣﻌﻄﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺃﻭ ﻏﺎﺏ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ ﻭﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻪ: ﺃﻱ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻐﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ ﺑﻞ ﻏﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻧﻬﻤﺎ ﻟﻜﻦ ﺗﻌﺬﺭ اﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻠﻠﻘﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺒﺘﻪ ﺣﻴﻨﺌﺬ.

ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻟﻜﻦ ﺗﻌﺬﺭ اﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺬﺭ ﻓﻼ ﻳﺰﻭﺝ ﺇﻻ ﺑﺈﺫﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻴﻤﺎ.

ﻭﻋﺒﺎﺭﺓ ﺷﺮﺡ اﻟﺮﻭﺽ: ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﻓﺔ اﻟﻘﺼﺮ ﻓﻼ ﻳﺰﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺟﻊ اﻟﻮﻟﻲ ﻓﻴﺤﻀﺮ ﺃﻭ ﻳﻮﻛﻞ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻴﻤﺎ.

{المجموع شرح المهدب، ج ١٦ ص ١٦٣}

(ﻓﺮﻉ)

ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻻﻫﻢ ﺑﻪ ﻣﻔﻘﻮﺩا ﺃﻭ ﻏﺎﺋﺒﺎ ﻏﻴﺒﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ، ﻭﺟﻤﻠﺔ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺃﺏ ﺃﻭ ﺟﺪ ﻓﻐﺎﺏ اﻻﺏ ﻭﺣﻀﺮ اﻟﺠﺪ ﻭﺩﻋﺖ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ، ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ اﻻﺏ ﻣﻔﻘﻮﺩا ﺑﺄﻥ اﻧﻘﻄﻊ ﺧﺒﺮﻩ ﻭﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺣﻰ ﺃﻭ ﻣﻴﺖ ﻓﺎﻥ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﻻ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﺪ، ﻭاﻧﻤﺎ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ، ﻻﻥ ﻭﻻﻳﺔ اﻻﺏ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻟﺼﺢ، ﻭاﻧﻤﺎ ﺗﻌﺬﺭ ﺑﻐﻴﺒﺘﻪ ﻓﻨﺎﺏ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻨﻪ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻏﺎﺏ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ، ﻓﺎﻥ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻳﻨﻮﺏ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﺩﻭﻥ اﻻﺏ ﻭاﻥ ﻏﺎﺏ ﻏﻴﺒﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﻄﻌﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺣﻰ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺗﻘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺼﻼﺓ ﺟﺎﺯ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﻥ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ، ﻻﻥ ﻓﻲ اﺳﺘﺌﺬاﻧﻪ ﻣﺸﻘﺔ ﻓﺼﺎﺭ ﻛﺎﻟﻤﻔﻘﻮﺩ٠

ﻭاﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻻ ﺗﻘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻒ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻓﻴﻪ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ، ﻭﻫﻮ اﻟﻤﺬﻫﺐ، ﻻﻥ ﻓﻲ اﺳﺘﺌﺬاﻧﻪ اﻟﺤﺎﻕ ﻣﺸﻘﻪ، ﻓﻬﻮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ اﻟﻘﺼﺮ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ ﻻﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ اﻟﺤﺎﺿﺮ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ اﻟﻘﺼﺮ ﻭاﻟﻔﻄﺮ، ﻓﻬﻮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪ٠

{روضة الطالبين، ج ٧ ص ٦٩}

ﻓﺼﻞ

ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻮﻟﻲ اﻷﻗﺮﺏ ﺣﺎﺿﺮا، ﻧﻈﺮ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﻘﻮﺩا ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻻ ﻣﻮﺗﻪ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ، ﺯﻭﺟﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ، ﻟﺘﻌﺬﺭ ﻧﻜﺎﺣﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ٠ ﻭﺇﻥ اﻧﺘﻬﻰ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻤﻮﺗﻪ ﻭﻗﺴﻢ ﻣﺎﻟﻪ ﺑﻴﻦ ﻭﺭﺛﺘﻪ - ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﻲ اﻟﻔﺮاﺋﺾ - اﻧﺘﻘﻠﺖ اﻟﻮﻻﻳﺔ ﺇﻟﻰ اﻷﺑﻌﺪ٠ ﻭﺇﻥ ﻋﺮﻑ ﻣﻜﺎﻥ اﻟﻐﺎﺋﺐ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ اﻟﻘﺼﺮ، ﺯﻭﺟﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ، ﻭﻻ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ اﻷﺑﻌﺪ٠ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺰﻭﺝ اﻷﺑﻌﺪ. ﻭﻋﻦ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﻣﺪ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﻛﺒﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ، اﺷﺘﺮﻁ ﻣﺮاﺟﻌﺘﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺃﻭﺳﺎﻁ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻼ٠ ﻭاﻟﺼﺤﻴﺢ اﻷﻭﻝ٠ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﻓﺔ اﻟﻘﺼﺮ، ﻓﺄﻭﺟﻪ. ﺃﺣﺪﻫﺎ: ﻛﺎﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻧﺼﻪ ﻓﻲ «اﻟﻤﺨﺘﺼﺮ»٠ ﻭﺃﺻﺤﻬﺎ: ﻻ ﺗﺰﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﻳﺮاﺟﻊ ﻓﻴﺤﻀﺮ ﺃﻭ ﻳﻮﻛﻞ، ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ «اﻹﻣﻼء»٠ ﻭاﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻤﻜﻦ اﻟﻤﺒﺘﻜﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻗﺒﻞ اﻟﻠﻴﻞ، اﺷﺘﺮﻃﺖ ﻣﺮاﺟﻌﺘﻪ، ﻭﺇﻻ، ﻓﻼ٠

الاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع – (ج 2 / ص 155)

والأوجه إطلاق المتن لأن الحاكم يزوج للضرورة وقضاؤه نافذ أمام الإمام الأعظم فلا يقدح فسقه لأنه لا ينعزل به فيزوج بناته وبنات غيره بالولاية العامة تفخيما لشأنه فعليه إنما يزوج بناته إذا لم يكن لهن ولي غيره كبنات غيره

المهذب ج ٢ ص ٥٢

وإن غاب الولي إلى مسافة تقصر فيها الصلاة زوجها السلطان ولم يكن لمن بعده من الأولياء أن يزوج لأن ولاية الغائب باقية ولهذا لو زوجها في مكانه صح العقد وإنما تعذر من جهته فقام السلطان مقامه كما لو حضر وامتنع من تزويجها

 *نهاية الزين في إرشاد المبتدئين المؤلف: محمد بن عمر نووي الجاوي البنتني إقليما، التناري بلدا (المتوفى: 1316هـ) ج ١ ص ٣٠٩-٣١٠*

 (ثمَّ مُحكم عدل) قَالَ الشرقاوي فَإِن فقد الْحَاكِم جَازَ للزوجين أَن يوليا أَمرهمَا حرا عدلا ليعقد لَهما وَإِن لم يكن مُجْتَهدا وَلَو مَعَ وجود مُجْتَهد بِخِلَاف مَا إِذا وجد الْحَاكِم وَلَو حَاكم ضَرُورَة فَإِنَّهُ لَا يجوز لَهما أَن يوليا أَمرهمَا إِلَّا مُجْتَهدا وَلَا فرق فِي ذَلِك بَين الْحَضَر وَالسّفر نعم لَو كَانَ القَاضِي يَأْخُذ دَرَاهِم لَهَا مِقْدَار عَظِيم لَا تحْتَمل عَادَة النِّسْبَة للزوجين جَازَ لَهما تَوْلِيَة أَمرهمَا حرا عدلا مَعَ وجود القَاضِي فَعلم أَنه لَا يجوز للْمَرْأَة أَن توكل مُطلقًا

 *إعانة الطالبين للسيد أبي بكر شطا المعروف بالسيد بكري ج ٣ ص ٣١٨*

( قوله ولته ) أي فوضته وقوله مع خاطبها إنما قيد بذلك لأن حكم المحكم لا يفيد إلا برضاهما به معا ولا بد أن يكون لفظا فلا يكفي السكوت نعم يكفي سكوت البكر إذا استئذنت في التحكيم

 *بغية المسترشدين للحبيب عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر المشهور ص ٤٣٣*

ولا بد من لفظ من المحكمين كالزوجين في التحكيم كقول كل : حكمتك لتعقد لي أو في تزويجي ، أو أذنت لك فيه ، أو زوجني من فلانة أو فلان ، وكذا وكلتك على الأصح في نظيره من الإذن للولي ، بل يكفي سكوت البكر بعد قوله لها : حكميني أو حكمت فلاناً في تزويجك ، ويشترط رضا الخصمين بالمحكم إلى صاحب الحكم لا فقد الولي الخاص ، بل يجوز مع غيبته على

المعتمد كما اختاره الأذرعي

(شرح الياقوت النفيس ص ٥٨٧ دار المنهاج)

فالتحكيم هو ان يتفق الزوج والزوجة او غيرهما في دعوى على تحكيم شخص ليحكم في دعواهما . وهذاالتحكيم له شروط. تارة يكون في البلد الذي هما فيه قاض مجتهد موجود فلا يجوز التحكيم وتارة يكون القاضي قاض ضرورة كما اليوم فيجوز لهما ان يحكما رجلا مجتهدا او فقيها وتارة يكون ببلد ليس به قاض فلهما ان يحكما عدلا ويشهدا شاهدين ويتمّ العقد

 واما التولية فهي تولية المرأة وحدها عدلا في تزويجها ويشترط فيها فقد الولي الخاص والعام.

Sumber: NGAJI KITAB

Demikian Artikel " Bagaimana Hukumnya Seorang Janda Menikah Tapi Ayah tidak diketahui keberadaannya "

Semoga Bermanfaat

Wallahu a'lam Bishowab

Allahuma sholli 'alaa sayyidina muhammad wa 'alaa aalihi wa shohbihi wa salim

- Media Dakwah Ahlusunnah Wal Jama'ah -

Posting Komentar

Lebih baru Lebih lama